كل جمع إذا كان مفرده مشددًا -بتشديد الياء وتخفيفها- كالأَوَاقِيُّ والبخاتي والكراسي وما أشبه ذلك. قال ذلك ابن السكيت [1] والجوهري [2] : وقد ثبت في هذا الحديث في الجمع حذف الياء فيصير في الجمع للأوقية ثلاث لغات: التشديد والتخفيف والحذف. والأُوقية بضم الهمزة.
وأنكر جمهور أهل اللغة: حذف الهمزة.
وحكى اللحياني: جواز فتح الواو وتشديد الياء، وجمعها"وقايا"كضحية وضحايا.
وفي"مجمع الغرائب"وزنها: أفعولة والهمزة زائدة، ولكنها لما لزمت في الواحد والجمع صارت كالأصل، وحقها أن تذكر في فصل الواو والقاف.
وقيل: اشتقاقها من الأوقة وهو موضع منهبط، يجتمع فيه الماء.
وقيل: هو من باب وقي يقي.
وأجمع العلماء من المحدثين والفقهاء واللغويين: على أن المراد بالأوقية الشرعية: أربعون درهمًا، وهي أوقية الحجاز.
= النواة يساوي = 16 غرامًا تقريبًا.
فيكون نصاب الذهب 96 غرامًا، ونصاب الفضة 642 غرامًا عند الجمهور، و700 عند الحنفية.
(1) انظر: المشوف المعلم (84) .
(2) انظر: مختار الصحاح (305) .