فهرس الكتاب

الصفحة 2638 من 5060

والأول أشهر، وجمعه أودية، ولا نظير له في كلامهم، كما أسلفته في باب صلاة الاستسقاء.

العشرون:"الشعب" [1] بالكسر اسم لما انقدح بين الجبلين.

وقيل: هو الطريق في الجبل، وبالفتح: القبيلة العظيمة، وهو أبو القبائل الذين ينسبون إليه، أي يجمعهم ويضمهم.

والشعب: أيضًا ما تشعب من قبائل العرب على العجم، وقصد - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"لسلكت وادي الأنصار وشعبها"جبرهم والتنبيه على ما حصل لهم من الإِيمان والنصرة والقناعة بالله ورسوله؛ لأن

= فيه الماء، ومنه سمى المفرج بن الجبلين واديًا وجمعه أودية، ويستعار الوادي للطريقة كالمذهب والأسلوب فيقال فلان في وادٍ غير واديك، قال:"ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون"، فإنه يعني أساليب الكلام من المدح والهجاء والجدل والغزل ... إلخ. انظر: بصائر ذوي التمييز (5/ 192) .

(1) قال في لسان العرب (7/ 126) : الشعب: ما انفرج بين جبلين، والشعب: مسيل الماء. في بطن من الأرض، له حرفان مشرفان، والشَّعْبُ: ما تَشَعَّبَ من قبائل العرب والعجم. قال ابن الأثير: الشعوب ومنها العجم ووجهه أن الشعب ما تشعب من قبائل العرب أو العجم فخُص بأحدهما.

الشعب: القبائل: وحكى ابن الكلبي، عن أبيه، الشعب أكبر من القبيلة، ثم الفصيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ. وقيل: الشعب، ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ، ثم الفصيلة. انظر: المفردات للأصفهاني (261) ، ومختار الصحاح (145) ، وبصائر ذوي التمييز (3/ 322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت