فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحجارة الحارة، لأن الجاهلية كانت تلبس في كل ثلاث سنين شهر، فيجعلون المحرم صفرًا حتى لا تختلف شهورها في الحر والبرد، وذلك هو النسيء الذي حرم الله -تعالى- [1] وكذا ربيع في زمان الربيع، وجمادى في جمود الماء، فلما حرم النسيء اختلفت المشهور في ذلك.
[وقيل: لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها، وفيه حديث مرفوع عن أنس[2] .
وقيل: غير ذلك] [3] وله عدة أسماء. وفي البزار [4] "سيد"
(1) انظر: تفسير الطبري (14/ 240) .
(2) من رواية أنس:"تدرون لم يسمى شعبان؟ لأنه يتشعب فيه لرمضان خير كثير, وإنما سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب". قال ابن حجر: فيه أبو محمد حبان عن أنس وأسنده من وجه آخر يذكر رمضان فقط وفيه زيادات في ذكر ليلة القدر. اهـ. وعزاه في تنزيه الشريعة (2/ 160) لأبي الشيخ في"الثواب"، عن أنس قال: وفيه زياد بن ميمون.
وقد ورد أيضًا من رواية أبي سعيد في فردوس الأخبار (2/ 502) : وقال ابن حجر في تسديد القوس:"أشده عن أبي سعيد"، وذكره العجلوني في كشف الخفاء (2/ 13) ، وفي مختصر الترغيب والترهيب للقسطلاني (68) ، ورواه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وعنه أحمد بن خلف، وعنه أبو منصور في كتابه مسند الفردوس، وقال: متصل الإِسناد.
(3) في ن ب ساقطة.
(4) كشف الأستار (1/ 457) . قال البزار: يزيد فيه لين، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 140) مثله، والديلمي في الفردوس (2/ 462) ، والبيهقي في شعب الإِيمان (7/ 242) ، وقال: في إسناده ضعف. فضائل =