فهرس الكتاب

الصفحة 2681 من 5060

الحجارة الحارة، لأن الجاهلية كانت تلبس في كل ثلاث سنين شهر، فيجعلون المحرم صفرًا حتى لا تختلف شهورها في الحر والبرد، وذلك هو النسيء الذي حرم الله -تعالى- [1] وكذا ربيع في زمان الربيع، وجمادى في جمود الماء، فلما حرم النسيء اختلفت المشهور في ذلك.

[وقيل: لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها، وفيه حديث مرفوع عن أنس[2] .

وقيل: غير ذلك] [3] وله عدة أسماء. وفي البزار [4] "سيد"

(1) انظر: تفسير الطبري (14/ 240) .

(2) من رواية أنس:"تدرون لم يسمى شعبان؟ لأنه يتشعب فيه لرمضان خير كثير, وإنما سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب". قال ابن حجر: فيه أبو محمد حبان عن أنس وأسنده من وجه آخر يذكر رمضان فقط وفيه زيادات في ذكر ليلة القدر. اهـ. وعزاه في تنزيه الشريعة (2/ 160) لأبي الشيخ في"الثواب"، عن أنس قال: وفيه زياد بن ميمون.

وقد ورد أيضًا من رواية أبي سعيد في فردوس الأخبار (2/ 502) : وقال ابن حجر في تسديد القوس:"أشده عن أبي سعيد"، وذكره العجلوني في كشف الخفاء (2/ 13) ، وفي مختصر الترغيب والترهيب للقسطلاني (68) ، ورواه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وعنه أحمد بن خلف، وعنه أبو منصور في كتابه مسند الفردوس، وقال: متصل الإِسناد.

(3) في ن ب ساقطة.

(4) كشف الأستار (1/ 457) . قال البزار: يزيد فيه لين، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 140) مثله، والديلمي في الفردوس (2/ 462) ، والبيهقي في شعب الإِيمان (7/ 242) ، وقال: في إسناده ضعف. فضائل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت