ثالثها: النقوي به والنشاط للصوم سيما الصبيان.
رابعها: التسبب للصدقة على من يسأل إذ ذاك.
خامسها: التسبب لذكر الله والدعاء وللرحمة فإنه وقت الإِجابة.
سادسها: التسبب في حسن الخلق، فإنه إذا جاع ربما ساء خلقه.
سابعها: تجديد نية الصوم فيخرج من خلاف من أوجب تجديدها إذا نام ثم تنبه [1] .
الثالث: أجمع العلماء على استحباب السحور، وأنه ليس بواجب، وإنما الأمر به أمر إرشاد، وهو من خصائص هذه الأمة.
قال -عليه الصلاة والسلام-:"فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور" [2] رواه مسلم من حديث عمرو بن العاص وكان [الأمر] [3] في أول الإِسلام إذا وقع النوم بعد الإِفطار لم يحل معاودة الطعام والشراب, ثم رخص في ذلك إلى الفجر.
فائدة: هذا الحديث رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أنس أبو
(1) انظر: فتح الباري (4/ 140) ، والاستذكار (10/ 34) .
(2) مسلم (1096) ، والترمذي (708) ، وأبو داود (2343) في الصوم، باب: في توكيد السحور، والنسائي (4/ 146) ، وابن خزيمة (1940) ، والبغوي (1729) ، وابن حبان (3477) ، وأحمد (4/ 302) ، والدارمي (2/ 6) .
(3) زيادة من ن ب د.