فهرس الكتاب

الصفحة 2715 من 5060

ثالثها: النقوي به والنشاط للصوم سيما الصبيان.

رابعها: التسبب للصدقة على من يسأل إذ ذاك.

خامسها: التسبب لذكر الله والدعاء وللرحمة فإنه وقت الإِجابة.

سادسها: التسبب في حسن الخلق، فإنه إذا جاع ربما ساء خلقه.

سابعها: تجديد نية الصوم فيخرج من خلاف من أوجب تجديدها إذا نام ثم تنبه [1] .

الثالث: أجمع العلماء على استحباب السحور، وأنه ليس بواجب، وإنما الأمر به أمر إرشاد، وهو من خصائص هذه الأمة.

قال -عليه الصلاة والسلام-:"فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور" [2] رواه مسلم من حديث عمرو بن العاص وكان [الأمر] [3] في أول الإِسلام إذا وقع النوم بعد الإِفطار لم يحل معاودة الطعام والشراب, ثم رخص في ذلك إلى الفجر.

فائدة: هذا الحديث رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أنس أبو

(1) انظر: فتح الباري (4/ 140) ، والاستذكار (10/ 34) .

(2) مسلم (1096) ، والترمذي (708) ، وأبو داود (2343) في الصوم، باب: في توكيد السحور، والنسائي (4/ 146) ، وابن خزيمة (1940) ، والبغوي (1729) ، وابن حبان (3477) ، وأحمد (4/ 302) ، والدارمي (2/ 6) .

(3) زيادة من ن ب د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت