قال ثابت: وصوابه الهمز على معنى التذكير وإلاَّ فحقيقته"الحُديثة" [1] وكذا قيده الأصلي في صحيح البخاري [2] في موضع [3] "الحدية"على التسهيل والإِدغام.
سابعها:"العَقْرَبُ"مؤنثة، ويقال: أيضًا عَقْرَبةٌ وعَقْرَباءُ بالمد غيرُ مصروف وللذكر عُقْرُبانٌ بضم العين والراء.
ثامنها:"الفَأْرَةُ"مهموز ويجوز تسهيلها معروفة.
تاسعها:"الكلب العقور"معروف وحمله زفر على الذئب وحده، وعداه الجمهور إلى كل عاد مفترس غالبًا. وروى سعيد بن منصور عن أبي هريرة"أنه الأسد".
ومعنى العقور: العاقر الجارح.
عاشرها: في رواية مسلم التي ذكرناها"خمس فواسق يقتلن"هو بتنوين"خمس"، وقول عائشة الذي نبهنا عليه"بقتل خمس فواسق"هو بإضافة"خمس"لا بتنوينه كما ضبطه النووي في"شرح مسلم" [4] .
وقال الشيخ تقي الدين [5] : المشهور في الرواية"خمس"بالتنوين أي"وفواسق"صفة له، ويجوز:"خمسُ فواسق"بالإِضافة
(1) كتبت في الفتح (6/ 355) (الحُدَيّا) ، (الحدأة) .
(2) الفتح (1/ 534) (حَدَيَّاهٌ) .
(3) في إكمال إكمال المعلم (3/ 313) ، بدلًا منها (أو) .
(4) شرح مسلم (8/ 115) .
(5) إحكام الأحكام (3/ 510) .