فهرس الكتاب

الصفحة 3172 من 5060

الكعبة: فخلع نعليه فوضعهما عن يساره ثم افتتح سورة المؤمنين فلما بلغ ذكر موسى وعيسى أخذته سعلة فركع. ثم عزاه إلى صحيح ابن حبان [1] . وقال: كانت هذه الصلاة والله أعلم صلاة الصبح يدل على حديثه عنه - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بمكة فاستفتح بسورة المؤمنين الحديث. وإن احتمل أن تكون هذه الصلاة غير تلك فالظاهر ما ذكرنا وأن القصة واحدة، والتكرار خلاف الأصل.

فرع: الحجر مثل الكعبة لكن لو استقبله وحده لم تصح صلاته عند الشافعية على الأصح.

والصلاة عند أكثر المالكية على ظهر الكعبة أشد.

وقيل: مثلها.

وقيل: إن أقام فإِنما يقصده فمثلها وإلاَّ لم يجز للنهي عنه.

وقال أشهب: إن كان بين يديه قطعة من سطحها بناء على أن الأمر ببنائها أو بهوائها.

فرع: مذهب الشافعي -رضي الله عنه- أن النفل في الكعبة

(1) أخرجه ابن حبان بهذا اللفظ (2189) ، وأخرجه أيضًا بدون لفظ:"وصلى في الكعبة" (1815) ، ولفظه:"صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة الصبح، واستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى، -محمد بن عباد يشك- أخذت - صلى الله عليه وسلم - سعلة فركع". وأخرجه مسلم (455) ، وأحمد (3/ 411) ، وابن خزيمة (546) ، والنسائي (2/ 176) ، وعنده"في قبل الكعبة"، والبيهقي في السنن (2/ 389) ، والذهبي في تهذيب السنن (2/ 390) وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت