فهرس الكتاب

الصفحة 3221 من 5060

الخامس: قوله،"وسألته عن الهدى فقال فيها جزور"، إلى آخره أخذه من قوله تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [1] ، قال ابن عطية [2] : وما استيسر من الهدى عند [الجمهور] [3] : شاة، وقال [عمر] [4] ، وعروة [بن الزبير] [5] : جمل دون جمل وبقرة دون بقرة، قال: الحسن أعلى الهدى بدنه وأوسطه بقرة وأخسه شاة.

قلت: وأصل الهدى ما يُهدى إلى الحرم من حيوان وغيره لكن المراد في الآية والحديث ما يجزىء في الأضحية من الإِبل والبقرة والغنم.

السادس:"الجزور"من الجزر وهو القطع لفظها مؤنث تقول هذه الجزور، والمراد بها: البعير ذكرًا كان أو أنثى وجمعها جُزُر وجزار، قال العسكري في"تلخيصه" [6] : البدنة: ما جعل للنحر في الأضحى أو للنذر وأشباه ذلك فإذا كانت للنحر على كل حال. [فهي جزور] [7] ، والبقرة: تقدم الكلام عليها في الحديث السادس من باب الجمعة، والشاة: الواحدة من الغنم تقع على الذكر والأنثى من

(1) سورة البقرة: آية 196.

(2) المحرر الوجيز (2/ 111) .

(3) في المحرر الوجيز (جمهور أهل العلم) .

(4) في المحرر الوجيز (ابن عمر) .

(5) في ن هـ ساقطة.

(6) كتاب التلخيص للعسكري (611) .

(7) زيادة من ن هـ. ومن التلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت