فهرس الكتاب

الصفحة 3251 من 5060

القرطبي [1] .

ثالثها: إذا تقرر أنه كان قارنًا فيستدل به إذن على أن القارن لا يتحلل حتى يقضي أفعال الحج كالمنفرد.

رابعها:"التلبيد": أن يجعل في الشعر ما يسكنه ويمنعه من الانتعاش كالصبر أو الصبغ أو ما أشبههما.

والتقليد: أن تقلد الهدى قلادة في عنقه من خيوط ونحوها وتعلق فيه نعل أو قرن أو جلد، ونحو ذلك عراها ليكون ذلك علامة على أنه هدى لله تعالى فيجتنب عما يجتنب [2] غيره من الأذى وغيره، وإن ضل رد، وإن اختلط بغيره يتميز ولما فيه من إظهار الشعار، وتنبيه الغير على [فعل] [3] مثل هذا جميعه، ولا يرجع فيها مهديها، وتجتنب سرقتها ويتبعها المساكين عند مشاهدتها.

فرع: قال الماوردي [4] وتستحب استقبال القبلة عند الإِشعار والتقليد.

خامسها: قوله"فلا أحل حتى أنحر"هو اتباع لقوله تعالى: {حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [5] ، فمن ساق الهدى لا يحل التحلل من عمرته

(1) المفهم (3/ 355) .

انظر: الاستذكار (13/ 83) في إيضاحه أن هذه الكلمة محفوظة وجاءت من روايات الثقات. اهـ.

(2) لعل العبارة هكذا (عما لا يجتنب) .

(3) زيادة من ن هـ.

(4) الحاوي الكبير (5/ 490) .

(5) سورة البقرة: آية 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت