فهرس الكتاب

الصفحة 3325 من 5060

رفع في سيره وأسرع قال: وقد جاء في الحديث مفسرًا وكأنه أراد ما قدمناه عن هشام بن عروة. قال: والنص منتهى الغاية في كل شيء.

وقال أبو عبيدة: النص التحريك.

وقال القرطبي: النص أرفع السير.

وقال النووي: هو والعنق نوعان من [أنواع] (1) السير، وفي العنق نوع من الرفق، وتبعه الشيخ تقي الدين (2) فقال: هما ضربان من السير والنص أرفعهما.

وعدد الثعالبي في"فقه اللغة" (3) أنواع السير، فقال: نقلًا عن الأصمعي [العنق] (4) من السير [المسبطر] (7) فإذا ارتفع عنه قليلًا فهو [التزيد] (6) ، فإذا ارتفع عن ذلك فهو [الذميل] (7) فإذا ارتفع عن ذلك فهو الرسيم، فإذا أدرك المشي، وفيه قرمطة فهو الحفد، فإذا ارتفع عن ذلك وضرب بقوائمه كلها فذلك [الارتباع] (8) والالتباط، فإذا لم يدع جهدًا فذلك [الإِدرنفاف] (9) .

(1) في شرح مسلم (9/ 34) (إسراع) فلتصحح.

(2) إحكام الأحكام (3/ 578) .

(3) فقه اللغة للثعالبي (190) .

(4) في ن هـ ساقطة.

(5) في ن هـ (المستبطر) ، وما أثبت من الأصل، ويوافق فقه اللغة (190) .

(6) في ن هـ (التبريد) ، وما أثبت من الأصل، ويوافق فقه اللغة (190) .

(7) ما أثبت يوافق التلخيص والمخصص (7/ 114) ، ون هـ (الدميل) ، وما أثبت من فقه اللغة.

(8) في ن هـ (الارتفاع) ، وما أثبت من الأصل، وفقه اللغة.

(9) في الأصل (الإِذزنفاق) ، ون هـ (الإِدرنفاق) ، وما أثبت من فقه اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت