العشرون: [جواز] [1] تخصيص عموم الوصية المذكورة في القرآن والسنَّة وهو قول جمهور أهل الأصول، وهو الصحيح، وفيه أيضًا معجزات كثيرة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله لسعد، من طول عمره وفتح البلاد وانتفاع أقوام به، وتضرر آخرين بحياته.
وفيه أيضًا: منقبة ظاهرة لسعد وفضائل عديدة، منها مبادرته إلى الخيرات.
وفيه أيضًا: كمال شفقته - صلى الله عليه وسلم - على جميع خلق الله أحياءً وأمواتًا على حسب مراتبهم. وتقييدها بالشرع.
وفيه أيضًا: تعظيم [أمر] [2] الهجرة وأن ترك إتمامها مما يدخل تحت قوله:"ولا تردهم على أعقابهم".
وفيه أيضًا: أن كسب المال وصرفه في الوجوه المذكورة أفضل من ترك الكسب أو من الخروج عنه جملةً واحدة، وهذا في كسب الحلال الخليّ عن الشبهة [وأين هو؟] [3] .
(1) في ن هـ ساقطة.
(2) في الأصل (أهل) ، وما أثبت من هـ.
(3) زيادة ن هـ.
أقول: إذا كان كسب الحلال يعز في زمان المؤلف - رحمه الله - فما بالك بهذا الزمان الذي اختلطت فيه المكاسب جملةً وتفصيلًا؟ فنسأل الله العلي القدير أن يرزقنا لقمة حلال، وأن يكفينا بحلاله عن حرامه، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.