فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أظهرها: أنه كثير الضرب للنساء، كما جاء مصرحًا به في رواية لمسلم"إنه ضرَّاب للنساء".
ثانيها: أنه كثير الأسفار، وقد جاء في غير مسلم ما يدل له، حكاه القرطبي [1] .
ثالثها: أنه كناية عن كثرة الجماع، حكاه صاحب"البيان"والرافعي، والمنذري، واستبعد لأنه -عليه الصلاة والسلام- يبعد منه الاطلاع على هذه الحالة من غيره، ثم يبعد ذكره من خلفه وإذنه، ثم إن المرأة لا ترغب عن الخاطب بذلك لا جرم، لما حكاه صاحب"البيان"قال: إنه غلط، لأنه ليس في الكلام ما يدل على أنه أراد هذا، ثم قال: [. .] [2] قال الصيمري: لو قيل: إنه أراد بقوله هذا كثرة الجماع، أي أنه كثير التزويج لكان أشبه.
رابعها: أنه شديد على أهله، خشن الجانب في معاشرتهن، مستقص عليهن في باب المغيرة، قاله الأزهري في"زاهره" [3] ثم حكى القول الثاني والأول، وقال أبو عبيد [4] : في قوله -عليه الصلاة والسلام-"أنفق على أهلك [من طولك] [5] ، ولا ترفع عصاك [عنهم] [6] لم يرد العصا التي يضرب بها ولا أمر أحدًا بذلك، وإنما"
(1) المفهم (5/ 2574) .
(2) في هـ زيادة (واو) .
(3) الزاهر (202) .
(4) غريب الحديث (1/ 334) .
(5) زيادة من الزاهر.
(6) في الزاهر: (عن أهلك) .