فهرس الكتاب

الصفحة 4431 من 5060

أقدامهما"، وهي زيادة مفيدة لما فيها من الدلالة على صدق القيافة."

وتبرق -بفتح أوله وضم ثالثه-: أي يضيء ويستنير من السرور والفرح، فإن المسرور ينطلق وجهه ويجري ماء البشر بخلاف المقطب، أي المجمع والحزين، فإن الحزن والغضب جمعه وقبضه.

والأسارير: هي الخطوط التي في الجبهة [و] [1] الوجه مثل التكسير. ويقال فيها أيضًا: [الأسر] [2] ، وهي جمع قلة. والغضون واحدها سَرَر [3] وسُرُر، وجمعه: أسْرَار، وجمع الجمع أسارير. وقال الأصمعي: الخطوط التي تكون في الكف مثلها السَرَر بفتح السين والراء، والسِّر بكسر السين وعبارة الصحاح [4] : السِّرَرُ واحد أسْرارِ الكف والجبهة، وهي خطوطها.

ومعنى آنفًا: قريبًا. وقال القاضي [5] : معناه قبل، وقيل: أول وقت نحن فيه قريب، وهو بمد الهمزة على المشهور، ويجوز قصرهما وقرىء بهما في السبع.

والقائف: متبع الآثار والأشباه، وقوله تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ

(1) زيادة من ن هـ.

(2) في هـ الأسره.

(3) في المعلم (2/ 178) زيادة: سُرٌّ.

(4) انظر: مختار الصحاح (128) .

(5) مشارق الأنوار (1/ 44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت