أحد الثلاثة الذين تيب عليهم بسبب التخلف عن تبوك: هلال بن أمية الواقفي، ومرارة بن الربيع العامري ويقال: ابن ربيعة، ويقال: ابن ربعي. وقد ضبط أهل السير أسماءهم وأن أولها"مكة" [1] ، وآخر أسماء آبائهم"عكة"، وفيهم أنزلت: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا. . . .} [2] الآية وقصتهم مشهورة في الصحيحين بطولها. [وكان] [3] ممن شهد العقبة، واختلف في شهوده بدرًا، والصحيح أنه لم يشهدها، وشهد أحدًا والمشاهد كلها، حاشا تبوك، فإنه تخلف عنها.
ولما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة آخى بينه وبين طلحة بن عُبيد الله حين آخى بين المهاجرين والأنصار. وأمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بني سلمة أيضًا، وكان يهجو المشركين، ويتهددهم بالحرب، ويقول: فعلنا ونفعل. وكان شعراء المسلمين ثلاثة: حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك. فكان كعب يخوفهم الحرب، وابن رواحة يعيرهم بالكفر، وكان حسان يقبل [على] [4] الأنساب قاله ابن سيرين [قال] [5] وأما شعراء
(1) إشارة إلى رمز الاسم، مرارة، كعب، هلال هذا بالنسبة: إلى مكة"فـ"الميم"ترمز إلى مرارة و"الكاف"إلى كعب، و"الهاء"إلى هلال."
وأما عكة فالحروف ترمز إلى آخر أسماء الآباء فـ"العين"ترمز للربيع, و"الكاف"ترمز إلى مالك و"الهاء"ترمز إلى أمية.
(2) سورة التوبة: آية 118.
(3) زيادة من ن هـ.
(4) زيادة من هـ.
(5) زيادة من ن هـ.