فهرس الكتاب

الصفحة 5010 من 5060

عشرة أدلة على التحريم منها. وصفها بأنها"رجس من عمل الشيطان" [1] الرجس المحرم بدليل قوله تعالى: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ} ، إلى قوله: {فَإِنَّهُ رِجْسٌ} [2] .

وضمها إلى الميسر والأنصاب والأزلام [3] .

ورجا الفلاح [4] : باجتنابها وإرادة الشيطان إيقاع العداوة بين

(1) الرجس فيه أربعة أوجه:

أحدها: السخط.

والثاني: شر.

والثالت: إثم.

والرابع: حرام.

وأصل الرجس: المستقذر، والممنوع منه، فعبر به عن ذلك لكونه ممنوعًا منه.

(2) سورة الأنعام: آية 145.

(3) الأنصاب والأزلام فيهما قولان:

أحدهما: أن الأنصاب، الأصنام التي تعبد. و"الأزلام"، قداح من خشب يستقسم بها.

والثاني: أن الأنصاب، حجارة حول الكعبة كانوا يذبحون عليها. و"الأزلام"تسع قداح ذوات أسماء حكاها الكلبي. ويستقمون بها في أمورهم، ويجعلون لكل واحد منها حكمًا.

ثم قال:"فاجتنبوه"يحمل وجهين.

أحدهما: فاجتنبوا الرجس أن تفعلوه.

والثاني: فاجتنبوا الشيطان أن تطيعوه.

(4) في قوله تعالى: {لعلكم تفلحون} فيه وجهان:

أحدهما: تهتدون، والثاني: تسلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت