فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 5060

يحتمل أن يكون أصله التأبيد وهو طول المكث وهو أنسب لتطويل البصر، قال: فإن كان من التأبيد فتكون الباء مشددة، وإن كان من التبديد فتكون الدال مشددة.

الخامس: فيه العمل بما يفهم من الإِشارة والحركات، وقد أعملها الفقهاء في غير ما مسألة من الأخرس وغيره.

السادس: قولها"فقضمته": هو بالضاد المعجمة المكسورة، قال الجوهري: القضم هو الأكل بأطراف الأسنان، والخضم يعني بالخاء المعجمة: الأكل بجميعها. وقولهم:"يبلغ الخضم" [1] أي: يدرك السبع بالأكل [أي] [2] بأطراف الفم، وإن الغاية البعيدة تُدْرك بالرفق، قال الشاعر:

تبَلَّغ بأخلاق الثياب جديدها ... وبالقضم حتى [تبلغ] [3] الخضمَ بالقضْم

وقال ابن هشام: القضم: لكل شيء يابس كالتبن والشعير، والخضم لكل شيء رطب كالقثاء وغيره.

(1) في ن ب زيادة (بالقضم) ، وأيضًا في مختار الصحاح (227) . وإنظر: غريب الحديث للهروي (1/ 305) ، والفائق (3/ 200) ، وعمدة القاري (5/ 266) .

(2) في ن ب زيادة (أي) .

(3) في لسان العرب (11/ 208) (تدرك) ، وأيضًا في مختار الصحاح (227) ، وفي المشوف المعلم (245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت