وفي كلام الترمذي الحكيم ما يشعر بكراهة ذلك فإنه قال: [ولا تستاك] [1] بسواك [غيرك] [2] وإن غسلته، فإن ابن عمر قال:"من استاك بسواك غيره فقد" [الحفظ] " [3] وهذا الحديث يرده. قال [الخطابي] [4] : إلَّا أن السنة أن يغسله ثم يستعمله."
تنيه: من المنكر ما رواه العقيلي عن عائشة قالت: لما مرض عليه الصلاة السلام مرضه الذي مات فيه قال:"يا عائشة ائتيني بسواك رطب امضغيه ثم ائتيني به أمضغه لكي يختلط ريقي بريقك لكي يهون (به) [5] عليّ عند الموت". قال العقيلي [6] : روى هذا سهيل بن إبراهيم الجارودي ولا يتابع عليه.
العاشر: قوله"إصبعه"فيه عشر لغات: [بتثليث] [7] الهمزة
(1) في ن ب (يستاك) .
(2) في ن ب (غيره) .
(3) في الأصل (الحظ) .
(4) في المرجع السابق. أقول: ومن كره ذلك فلا دليل له من كتاب ولا سنة.
(5) في ن ب ساقطة.
(6) الضعفاء الكبير (2/ 249) .
(7) في ن ب (تثليث) . قال في المطلع (15) قال وذكر شيخنا رحمه الله -أي ابن مالك- فيها عشر لغات:
فتح الهمزة مع فتح الباء وضمها وكسرها.
وضم الهمزة مع ضم الباء وفتحها وكسرها.
وكسر الهمزة مع فتح الياء وضمها وكسرها.
والعاشرة:"أصبوع"بضم الهمزة والباء وبعدها واو.