فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 5060

معاذ [1] ، قال الحاكم: صحيح الإِسناد [2] .

الثالث عشر:"الحاقنة": الوهدة المنخفضة بين الترقوتين من الحلق.

وعبارة الجوهري [3] : هي ما بين الترقوة وحبل العاتق. والعاتق: موضع الرداء قال: [هما] [4] حاقنتان.

وقيل: إنهما ما سفل من البطن. والمراد: يحقن الطعام [أي] [5] يجمعه، ومنه المحقنة بكسر الميم التي يحتقن بها وجمعها

حواقن، ومن كلام العرب: لأجمعن دين حواقنك وذواقنك.

وأما الذاقنة ففيها أقوال:

أحدها: الذقن.

ثانيها: طرف الحلقوم، قاله الجوهري.

(1) المستدرك للحاكم (1/ 351، 500) ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. أبو داود (3116) وإسناده حسن.

(2) في حاشية ن ج: (في رواية لابن حبان: فاستن كأحسن ما رأيت مستنًا ثم ذهب يرفعه فسقط من يده، فأخذت أدعو بدعاء كان يدعو به جبرائيل -أو يدعو به إذا مرض، ولم يدع به في مرضه ذلك- فرفع بصره إلى السماء فجعل يقول: بل الرفيق الأعلى من الجنة، وفاضت نفسه، فقلت: الحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة) .

(3) مختار الصحاح (39) .

(4) في ن ب (إنهما) .

(5) ساقطة من ن ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت