فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 5060

إبهامه" [1] أي قبضها، وقد يكون [أُشْرِبَ] [2] جنس بمعنى حبس بالباء الموحدة والحاء المهملة أو قبض فلا دليل فيه على التعدي، وقيل: إنه يقال: أخنسه، في المتعدي، حكاه صاحب مجمع البحرين [3] ، وقوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) } [4] : انخناسها: رجوعها وتواريها تحت ضوء الشمس، وقيل: إخفاؤها [بالنهار] [5] ."

الرواية الثانية:"انبجست"بنون ثم باء موحدة ثم جيم، ومعناه: اندفعت عنه، ومنه قوله تعالى: {فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} [6] أي جرت واندفعت، ويؤيد هذه الرواية قوله في رواية البخاري [7] :"فانسللت منه"، وفي رواية أخرى [8] "فانحاد عنه"أي

(1) ولفظه من حديث ابن عمر:"إن الشهر هكذا وهكذا، وخنس الإِبهام في الثالثة، البخاري أطرافه (1907) . ومسلم (1080) ، والنسائي (4/ 140) ، وأبو داود (2319) في الصيام، وأحمد (2/ 28) ، والموطأ (1/ 286) ، وابن خزيمة (1907) ، والبغوي (1715) ."

(2) هكذا في المخطوطة.

(3) هو الصاغاني -بفتح الصاد المهملة وتخفيف الغين المعجمة- الحسن بن محمد بن حيدر العدوي العمري الحنفي، ولد سنة (577 هـ) ، وتوفي سنة (650 هـ) . انظر: إحكام الأحكام (1/ 361) ، وكتابة هذا مخطوط.

(4) سورة التكوير: آية 15.

(5) زيادة من ن ب. انظر أيضًا: عمدة الحفاظ، فقد ذكر غالب هذه الألفاظ (167) .

(6) سورة الأعراف: آية 60. انظر: توجيه هذه الرواية في الفتح (1/ 390) .

(7) في باب: الجنب يخرج ويمشي في الأسواق، الفتح (1/ 391) .

(8) في مسلم. انظر: تخريج حديث الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت