فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 5060

أبو علي حسن بن محمد بن عبد الرحمن الأرملي -عرف بابن السديد- عن ابن عبد الدائم عنه، وهذا أعلى [ما يقع] [1] في زماننا ولله الحمد.

فصل: في شرح خطبته أيضًا على طريق الاختصار:

قال رحمه الله ونفعنا به:"الحمد لله"، الكلام عليه من وجوه:

أحدها: إنما بدأ بالحمد [لله] [2] لأمور.

أولها: الاقتداء بكتاب الله تعالى فإنَّه مفتتح به.

ثانيها: لامتثال أمر الله تعالى ونبيه - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} [النمل: 59] [3] . وقال: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ} [4] . وقال: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [5] . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم" [6] .

(1) في ن ب مطموسة.

(2) في ن ب ساقطة.

(3) سورة النمل: آية 59.

(4) سورة النمل: آية 93.

(5) سورة الإسراء: آية 111.

(6) أحمد (2/ 359) ، والنسائي في عمل اليوم واليلة (494) ، والدارقطني (1/ 229) ، وابن ماجه (1894) وأبو داود في الأدب (4840) باب: الهدي في الكلام، والبيهقي (3/ 208، 209) ، وأبو عوانة في صحيحه وابن حبان (1، 2) ، وأخرجه النسائى في عمل اليوم والليلة مرسلًا (495، 496) .

قال أبو داود: رواه يونس، وعقيل، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت