فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 5060

وتعظيم غير الله حرام، وهو جائز [و] [1] لأنه يرجع إلى تعظيم الله تعالى كالحلف برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .

وأما"القهار"فقال الحليمي وغيره: هو الذي يقهر ولا يُقهر [بحال] [3] .

وقال الخطابي [4] : هو الذي قهر الجبابرة من عتاة خلقه بالعبودية، وقهر الخلق كلهم بالموت.

قلتُ: وله معنيان:

الأول: بمعنى القادر على منع غيره من فعل بخلاف مراده، فهو من صفات الذات.

الثاني: المانع لغيره من جريه على وفق مراده فهو من صفات الفعل.

والقهار: يدل على الوحدانية إذ لو كان معه شريك يعانده لما كان قهارًا، ويوجب الخوف الشديد [لا جرم] [5] أنه تعالى أردفه في صورة ص

(1) في ن ب ساقطة.

(2) قال ابن عبد البر: لا يجوز الحلف بغير الله، بالإجماع- انتهى. ولا اعتبار بمن قال من المتأخرين: إن ذلك على سبيل كراهة التنزيه. انظر: تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد (ص 522، 531) .

(3) زيادة من ن ب. للزيادة انظر: تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج (38) ، ولسان العرب (5/ 120) .

(4) شأن الدعاء (53) .

(5) في ن ب ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت