فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عما يقول الظالمون والجاحدون علوًا كبيرًا.
قال رحمه الله:"وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار"معنى:"أشهد"أعلم
وأبين [1] .
ومن خواص لا إله إلَّا الله، أن حروفها كلها مهملة، ليس فيها حرف معجم تنبيهًا على التجرد عن كل معبود سوى الله، ومن خواصها أيضًا: أن جميع حروفها جوفية ليس فيها حرف من الحروف الشفهية، وهذه الكلمة فيها إثبات بعد [نفي] [2] ، وأنكره
أبو العز مظفر صاحب"الأسرار العقلية"، وقال: كلها إثبات، إذ يلزم منه كفر، وإيمان، بل المستثنى مع المستثنى منه كاللفظة
الواحدة الدالة على شيء واحد، وإن للسبعة عبارتان: سبعة وعشرة إلَّا ثلاثة، وما قاله ضعفَّه الأصوليون؛ لأنه إنما يكون كفرًا عند إنفراد النفي، وأفاد بقوله:"لا شريك له"وإن كان مستفادًا من الأول نفي القائل بان الإستثناء من النفي ليس إثباتًا وإن [كان] [3] كلمة التوحيد لا تفيده إلَّا بقرائن حالية لا لفظية، والشريك هو [المقارن] [4] في الإِيجاد والعدم تعالى الله
= كما في طبقات الحنابلة (2/ 299) ، ولوامع الأنوار (1/ 119) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للآلكائي (1/ 204) .
(1) انظر الكواشف الجلية عن معاني الواسطية (30، 38) .
(2) في الأصل (نهي) ، والصحيح ما أثبت من ن ب.
(3) الزيادة من ن ب.
(4) في ن ب (المعاون) .