فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وروينا عن كعب أنه قال: خلق الله السماء الدنيا موج مكفوف، والثانية صخرة، والثالثة حديد، والرابعة نحاس، والخامسة فضة،
والسادسة ذهب، والسابعة ياقوت.
قال الزمخشري [1] : قيل: ما في [القرآن] آية تدل على أن [الأرضين] [2] سبع، إلَّا قوله تعالى: {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [3] .
قلت: والأحاديث مستفيضة فيه أيضًا كقوله عليه الصلاة والسلام:"من ظلم قيد شبر طوقه الله من سبع أرضين" [4] .
وإختلف أهل الهيئة: هل هن متراكمات بلا تفاصل، أو بين كل واحدة والتي تليها خلاء؟ على قولين: أصحهما الثاني، وفي وسطها المركز وهو نقطة مقدرة متوهمة [وهو] [5] محط الأثقال [إليه] [6] ينتهي ما يهبط من كل جانب إذا لم يقارنه مانع، وتأول بعضهم الحديث على أن المراد بها [سبع] [7] أقاليم، بعيد.
وروى البيهقي عن أبي الضحى مسلم عن ابن عباس أنه قال:" {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} قال: سبع أرضين في كل أرضين نبي كنبيكم وآدم كآدم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى"
(1) الكشاف (4/ 112) .
(2) في ن ب (الأرض) .
(3) سورة الطلاق: آية 12.
(4) متفق عليه؛ وسيأتى تخريجه كاملًا في هذا الكتاب.
(5) في ن ب (وهي) .
(6) في ن ب (إليها) .
(7) زيادة من ن ب.