فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 5060

وروينا عن كعب أنه قال: خلق الله السماء الدنيا موج مكفوف، والثانية صخرة، والثالثة حديد، والرابعة نحاس، والخامسة فضة،

والسادسة ذهب، والسابعة ياقوت.

قال الزمخشري [1] : قيل: ما في [القرآن] آية تدل على أن [الأرضين] [2] سبع، إلَّا قوله تعالى: {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [3] .

قلت: والأحاديث مستفيضة فيه أيضًا كقوله عليه الصلاة والسلام:"من ظلم قيد شبر طوقه الله من سبع أرضين" [4] .

وإختلف أهل الهيئة: هل هن متراكمات بلا تفاصل، أو بين كل واحدة والتي تليها خلاء؟ على قولين: أصحهما الثاني، وفي وسطها المركز وهو نقطة مقدرة متوهمة [وهو] [5] محط الأثقال [إليه] [6] ينتهي ما يهبط من كل جانب إذا لم يقارنه مانع، وتأول بعضهم الحديث على أن المراد بها [سبع] [7] أقاليم، بعيد.

وروى البيهقي عن أبي الضحى مسلم عن ابن عباس أنه قال:" {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} قال: سبع أرضين في كل أرضين نبي كنبيكم وآدم كآدم ونوح كنوح وإبراهيم كإبراهيم وعيسى"

(1) الكشاف (4/ 112) .

(2) في ن ب (الأرض) .

(3) سورة الطلاق: آية 12.

(4) متفق عليه؛ وسيأتى تخريجه كاملًا في هذا الكتاب.

(5) في ن ب (وهي) .

(6) في ن ب (إليها) .

(7) زيادة من ن ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت