فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 5060

وقال القاضي أبو الطيب: إنما جمعت؛ لأنا لا ننتفع من الأرض إلَّا بالطبقة الأولى، بخلاف السماء فإن الشمس والقمر والكواكب موزعة عليها.

والمذهب الصحيح المختار الذي عليه الجمهور أن السموات أفضل من الأرض، وقيل: الأرض أشرف؛ لأنها مستقر الأنبياء ومدفنهم، وهو ضعيف [1] .

[وخلق] [2] السموات والأرض في ستة [أيام] [3] ، والجمهور على أنها كأيامنا هذه، واختار جماعة أن كل يوم كألف سنة مما تعدون.

وروى ابن جرير [4] عن الضحاك بن مزاحم وغيره أن أسماء الأيام الستة: أبجد هوَّز حطي كلمن سعفص قرشت.

وحكى ابن جرير [5] في أول الأيام ثلاثة أقوال: فروى عن ابن

= (5/ 16) ، والدارس في تاريخ المدارس (1/ 24) ، وآداب اللغة (3/ 242) .

(1) راجع: بدائع الفوائد (4/ 26، 27) ، في التشريف بين السماء والأرض، وكذا الفتاوى الحديثة للهيتمي (ص 185) ، ورجحوا تفضيل السماء على الأرض.

(2) في ن ب (وخلقت) .

(3) في الأصل (الأيام) ، وما أثبت من ن ب.

(4) تاريخ الطبري (1/ 21) وفي التفسير ذكر أسماء الأيام كما هي (12/ 482) ، (15/ 245) ، وأيضًا في التاريخ أورد روايات (22/ 1) وما بعدها.

(5) تاريخ الطبري (1/ 23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت