الصفحة 30 من 524

قوله - صلى الله عليه وسلم: (أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة) (1) ، وفي رواية: (أيسرهن صداقًا) (2) .

قوله - صلى الله عليه وسلم: (خيرهن أيسرهن صداقًا) (3) .

الحادي عشر: أن تكون حسنة الخلق؛ فهو الزينة التي تدوم مع الزوجة في عشرتها لزوجها؛ إذ الجمال يألفه بعد حين ويعتاد عليه، فلا يعود ينتبه إليه كسابق عهده، أما جمال الخلق فبه تزداد حياتها سعادة وألفة ومحبّة؛ لأنه في كلِّ لحظة يعاملها فيها يجدها مكسوّة به، فتزداد هيبتها ومكانتها في نظره، وفي ذلك رغب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث: تنكح المرأة على مالها، تنكح على جمالها، تنكح على دينها، فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك) (4) .

وقال عمر - رضي الله عنه: (ما استفاد رجل بعد إيمان بالله خيرًا من امرأة حسنة الخلق، ودود ولود، وما استفاد رجل بعد الكفر بالله من امرأة سيئة الخلق، حديدة اللسان ثم قال: إن منهن غنمًا لا يحذى منه، وإن منهن غلالًا يفدى) (5) .

(1) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 493، ومسند أحمد 6: 145، سنن البيهقي الكبير 7: 235، قال العجلوني في كشف الخفاء 1: 164: سنده جيد.

(2) في سنن البيهقي الكبير 7: 235، والمستدرك 2: 294، وصححه الحاكم.

(3) في صحيح ابن حبان 9: 342، والمعجم الكبير 11: 78، وموارد الظمآن 1: 306، وغيرها.

(4) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 560.

(5) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 559،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت