خليَّة: أي خالية إما عن النكاح أو عن الخير (1) ، فيصلح جوابًا أو سبًا.
بريّة: أي منفصلة إما عن قيد النكاح أو حسن الخلق، فيصلح جوابًا أو سبًا (2) .
حرام: وهو الممنوع، فيحتمل ما يحتمله البتة (3) ، فيصلح جوابًا أو سبًا (4) .
الثالث: ما يصلحُ جوابًا وردًّا ولا يصلح سبًّا وشتمًا:
أُخرجي، يحتمل جوابًا أو ردًّا: أي لسؤال المرأة الطلاق بأن يريد تبعيدها عن نفسه، وجوابًا لسؤالها الطلاق بأن يريد أخرجي؛ لأني طلقتك (5) ، ويصلح سبًا.
اذهبي، يحتمل الجواب أو الردّ.
قومي، يحتمل الجواب أو الردّ.
حبلك على غاربك؛ ينبئ عن التخلية؛ لأنهم كانوا إذا أرسلوا النوق يضعون حبلها: أي مقودها على غاربها، ويخلون سبيلها فهو كالخلية، والغارب ما بين العنق والسنام: أي اذهبي حيث شئت.
الحقي بأهلك؛ لأني طلقتك أو سيري بسيرة أهلك.
وهبتك لأهلك؛ لأني طلقتك.
تقنَّّعي، تخمَّري، استتري؛ لأنك بنت مني بالطلاق، أو يحتمل ستر العورة.
أُغربي: أي ابعدي عني ; لأني طلقتك أو لزيارة أهلك.
ابتغي الأزواج؛ لأني قد طلقتك أو الأزواج من النساء ; لأنه لفظ مشترك بين الرجال والنساء (6) .
(1) ينظر: البحر الرائق 2: 324، وغيره.
(2) ينظر: رد المحتار 2: 464، وغيره.
(3) ينظر: التبيين 2: 216، وغيره.
(4) ينظر: النقاية ص87، وشرح الوقاية ص331، وغيرها.
(5) ينظر: فتح باب العناية 2: 108، وغيره.
(6) ينظر: التبيين 2: 216، ودرر الحكام 2: 368، وغيرها.