فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 3461

.كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيًا [1]

فقال له عمر: لو قدّمت الإسلام لأجزتك، فلولا أن الواو تقتضي الترتيب لما قال له عمر [2] ذلك [3] .

أجيب عنه: بأنه إنما حرمه من الجائزة [4] لإخلاله [5] بالترتيب الزماني لا لإخلاله [6] بالترتيب الحرفي - كما [7] تقدم في مسألة الخطيب [8] -.

(1) هو عجز مطلع قصيدة، والبيت بتمامه:

عميرة ودع إن تجهزت غاديًا ... كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيًا

وقائله: سحيم عبد بني الحسحاس شاعر مخضرم أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وتمثل النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيء من شعره وخصوصًا هذا البيت، ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقدم الإسلام على الثيب في هذا البيت.

انظر: ديوان سحيم ص 16 تحقيق الميمني، خزانة الأدب للبغدادي 1/ 129، الإنصاف للأنباري 1/ 99، شرح شواهد المغني 1/ 325، 326، شرح المفصل لابن يعيش 8/ 93، لسان العرب مادة (كفى) .

(2) في ط:"أي عمر".

(3) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 100.

وانظر: شرح شواهد المغني للسيوطي 1/ 327.

وشرح المفصل لابن يعيش 8/ 93.

(4) في ط:"رب من الجازة".

(5) في ط:"لاختلاله".

(6) في ط:"لا لاختلاله".

(7) في ط:"لما".

(8) وعلى هذا يتبين أن القول الأول القائل بأن الواو لا تقتضي الترتيب هو الراجح؛ لسلامة أدلته من المعارضة، ولإجابة المؤلف عن أدلة القول الثاني وهو: أن الواو تقتضي الترتيب، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت