ش: وفي هذا الفصل مطلبان:
أحدهما: محل الخلاف.
والثاني [2] : فائدة الخلاف.
قوله: (أجمعت [3] الأمة على أنهم مخاطبون بالإِيمان، واختلفوا في خطابهم بالفروع) .
ش: هذا هو المطلب [4] الأول وهو: أن محل الخلاف هو الفروع دون الأصول، وهي: الإيمان.
قوله: (مخاطبون بالإِيمان) [5] أي: مخاطبون بالتصديق بالله وبالرسل [6]
(1) انظر هذا الفصل في: شرح التنقيح للقرافي ص 163 - 167، شرح التنقيح للمسطاسي ص 72 - 74، إحكام الفصول في أحكام الأصول للباجي 1/ 119، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 139 - 143.
(2) في ط وز:"والآخر".
(3) في ط وز:"اجتمعت".
(4) في ط وز:"هذا بيان مطلب الأول".
(5) في ز وط:"بالإيمان أي مخاطبون بأن يزيلوا الكفر بالإيمان، قوله: مخاطبون بالإيمان أي مخاطبون بالتصديق ... إلخ".
(6) في ز:"بالرسول".