فهرس الكتاب

الصفحة 2474 من 3461

الفصل الخامس فيما يعرف به النسخ[1]

ش: أي في بيان الطريق الذي يعرف به النسخ [2] ، وهو محصور في قسمين: لفظي، ومعنوي.

قوله: ( [و] [3] يعرف [4] بالنص على الرفع، أو على ثبوت النقيض أو الضد) .

ش: يعني أن النسخ يعرف بأحد شيئين: لفظي وهو [معنى] [5] قوله: بالنص، ومعنوي وهو قوله: ثبوت النقيض أو الضد [6] .

مثال النص على النسخ: كما لو قال عليه السلام: هذا ناسخ وهذا منسوخ، وكذلك ما في معنى هذا؛ كقوله تعالى: الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ

(1) بدأ ناسخ (ز) كعادته بالمتن ثم عاد إلى الشرح.

(2) "به"زيادة في ز.

(3) ساقط من خ وز.

(4) النسخ زيادة في ش.

(5) ساقط من ز.

(6) حصرها في قسمين، وقد زاد بعض العلماء كالغزالي والشيرازي طريقًا ثالثًا وهو الإجماع على أن هذا ناسخ لهذا. فانظر: المستصفى 1/ 128، واللمع ص 176، الإحكام لابن حزم 1/ 458، والعدة 3/ 831، والروضة ص 89، ومسلم الثبوت 2/ 95, وانظر المسألة في المراجع السابقة وأيضًا في: المحصول 1/ 3/ 561، والإحكام للآمدي 3/ 181، والمعتمد 1/ 449، ونهاية السول 2/ 607، وشرح القرافي ص 321، والمسطاسي ص 72، وحلولو ص 272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت