الفصل الخامس فيما ليس من [1] مقتضاه [2]
ش: ترجم المؤلف - رحمه الله - ها هنا للأشياء [3] التي لا يقتضيها الأمر، أي: لا يدل عليها الأمر [4] .
[اعترض هذا بأن قيل: ما لا يقتضيه الأمر لا تعلق له بالأمر، فلا معنى لذكره في مسائل الأمر] [5] ؛ لعدم تعلقه به، وأيضًا ما لا تعلق له بالأمر غير محصور، وكل ما تشتمل عليه هذه الترجمة محصور، فهذا تناقض، كأنه ترجم لغير محصور وهو محصور.
أجيب عن ذلك: بأن المسائل الخمس التي ذكر المؤلف في هذا الفصل قد اختلف فيها كلها، هل هي من مقتضيات [6] الأمر أم لا؟ فلما كان الصحيح عند المؤلف أن الأمر لا [7] يقتضيها لصحة مستندها عنده، كان مستند من زعم
(1) "من"ساقطة من ز.
(2) انظر هذا الفصل في: شرح التنقيح للقرافي ص 144 - 149، شرح التنقيح للمسطاسي ص 64 - 66، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 123 - 128.
(3) في ط:"الأشياء".
(4) في ز:"الأمر عليها".
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(6) المثبت من ز، وفي الأصل:"هل من مقتضاه".
(7) "لا"ساقطة من ز.