ش: الضمير في مخصصاته عائد على العموم.
ذكر المؤلف - رحمه الله - في هذا الفصل: عدد المخصصات، وشروط المخصصات.
أما عددها [فهي قوله: خمسة عشر[2] .
وأما شروطها] [3] فهي: قوله في آخر الفصل: لنا في سائر [4] صور النزاع أن ما يدعى أنه مخصص، لا بد أن يكون منافيًا، وأخص من المخصص.
قوله: (و [5] هي خمس عشرة) هذا على القول المختار عنده، وإلا فقد وجد الخلاف في أكثرها، وجملتها: العقل، والإجماع، والقياس،
(1) انظر هذا الفصل في: شرح التنقيح للقرافي ص 202 - 215، شرح التنقيح للمسطاسي ص 110 - 117، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 172، 184.
(2) في أوخ:"وهي خمسة عشر"، وفي ش:"وهي عند مالك خمسة عشر".
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(4) "سائر"ساقطة من ز.
(5) "الواو"ساقطة من ز.