فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 3461

الفصل الأول في مسماه ما هو[1]

قوله:(أما لفظ الأمر؛ فالصحيح أنه اسم لمطلق الصيغة الدالة على الطلب من سائر اللغات؛ لأنه المتبادر إِلى الذهن [2] ، هذا مذهب الجمهور وعند بعض [3] [الفقهاء: مشترك بين] [4] القول والفعل، وعند أبي الحسين: مشترك [5] بينهما [6] وبين الشيء والشأن [7] والصفة.

وقيل: موضوع [8] للكلام النفساني [9] .

وقيل: مشترك [10] بينهما) .

(1) انظر هذا الفصل في: شرح التنقيح للقرافي ص 126 - 139، شرح التنقيح للمسطاسي ص53 - 60، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 108 - 119.

(2) في أوخ:"إلى الذهن منها"، وفي ش:"للذهن منها".

(3) في أ:"وعند بعضهم".

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من أ.

(5) في أ:"مشتركة".

(6) في ش:"بينه".

(7) في أوخ وش:"وبين الشأن والشيء والصفة".

(8) في أوخ وش:"هو موضوع"، وفي ط:"هو موضع".

(9) في أوخ وش وط:"النفساني دون اللساني".

(10) في خ وش:"هو مشترك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت