ش: إنما قدم المؤلف رحمه الله ترجيح الأخبار على ترجيح الأقيسة لوجهين [1] :
أحدهما: أن الأخبار أشرف لإضافتها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الوجه الثاني: أن الأخبار أصل للأقيسة، فالأصل مقدم على فرعه.
واعلم أن ترجيح القياس يكون من أحد أربعة أشياء.
إما [أن يكون] [2] من جهة الأصل، واما من جهة الفرع، وإما من جهة العلة، وإما من جهة الحكم.
قوله: (قال الباجي: يترجح أحد القياسين على الآخر بالنص على علته، أولا [3] يعود على أصله بالتخصيص [4] ، أو علته مطردة منعكسة، أو تشهد [5] لها أصول كثيرة، أو يكون أحد القياسين فرعه من جنس أصله، أو
(1) انظر: شرح المسطاسي ص 177.
(2) ساقط من ز وط.
(3) في خ:"أو أنه لا"، وفي ش:"أو لأنه".
(4) "لتخصيص"في أ.
(5) "شهد"في نسخ المتن وز.