ش: هذا الفصل هو على ضد [ما عليه] [1] الفصل الذي قبله.
قوله: (وهو خمسة، منافاته [2] لما علم بالضرورة، أو النظر، أو الدليل القاطع، أو ما شأنه [3] أن يتواتر [4] [ولم يتواتر] [5] كسقوط المؤذن يوم الجمعة [6] ولم يخبر به إِلا واحد، وكقواعد [7] الشرع، أولهما جميعًا، كالمعجزات، أو طلب في صدور الرواة أو كتبهم بعد استقرار [8] الأحاديث فلم يوجد) .
ش: قوله: (منافاته لما علم بالضرورة [9] .
(1) ساقط من ز.
(2) "منافاة"في أ.
(3) "أو فيما شانه"في نسخ المتن.
(4) "أن يكون متواترًا"في نسخ المتن.
(5) ساقط من ز.
(6) "عن المنابر"زيادة في ز.
(7) "أو لقواعد"في خ.
(8) "استقراء"في نسخ المتن.
(9) انظر: المعتمد 2/ 547، والبرهان فقرة 523، والمستصفى 1/ 142، والمحصول 2/ 1/ 413، والمعالم ص 238، والإحكام للآمدي 2/ 12، والإبهاج 2/ 326، ونهاية السول 3/ 88، وشرح القرافي ص 355، والمسطاسي ص 102.