فهرس الكتاب
{لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [1] [2] .
ش: هذا هو المطلب السادس، ذكر المؤلف [3] للام ستة معان:
قال [4] : تكون للتمليك نحو: المال لزيد، [ومثاله أيضًا] [5] : الدار [6] لزيد، أو الدابة لزيد، أو العبد لزيد، وتعرف لام التمليك بإضافة ما يقبل الملك لمن يقبل الملك، ومنه قوله تعالى: {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [7] .
قال بعضهم: لم يفرق المؤلف بين لام الملك، ولام التمليك، فإن الملك خلاف التمليك، مثال الملك قولك: المال لزيد، ومثال التمليك قولك [8] : وهبت المال لزيد.
المعنى الثاني: الاختصاص نحو: هذا ابن لزيد، أو هذا أخ لزيد، أو هذا صاحب لزيد، ومنه قوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [9] ، وتعرف لام
(1) سورة العلق آية (15) .
(2) انظر تفصيل الكلام على معنى اللام في: شرح التنقيح للقرافي ص 104، شرح التنقيح للمسطاسي ص 43، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص 90، شرح المحلي على جمع الجوامع 1/ 350، 351، الكتاب 1/ 407، 408, 2/ 144، أمالي الشجري 2/ 83، الجنى الداني ص 95 - 139، رصف المباني ص 293، شرح المفصل لابن يعيش 8/ 25 - 62، كتاب اللامات للزجاجي تحقيق مازن المبارك.
(3) "المؤلف"ساقطة من ط وز.
(4) "قال"ساقطة من ط وز.
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز.
(6) في ز وط:"أو الدار".
(7) سورة المنافقون آية رقم (7) .
(8) "قولك"ساقطة من ز.
(9) سورة الكافرون آية رقم (6) .