فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 3461

و [1] الفرق الثاني: أن [2] التي للإباحة يحسن [3] وقوع الواو موضعها بخلاف التي للتخيير لا يحسن وقوع الواو موضعها [4] .

وقوله: (للشك [5] نحو جاء زيدٌ أو عمرو) .

ومنه قوله تعالى: {قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [6] .

وقوله: (للإِبهام [7] نحو: جاء زيد أو عمرو وأنت عالم بالآتي منهما، وإنما أردت التلبيس على السامع بخلاف الشك) .

ومن الإبهام [8] قوله تعالى: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [9] ، فقد [10] علم أنه على هدى وأنهم على ضلال، ولو صرّح لهم بدْلك لسبوا واعتدوا.

ومن الإبهام أيضًا قوله تعالى: {وَأَرسَلْنَاة إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} [11] .

وقيل: للشك [12] في حقنا، أي: وأرسلناه إلى أمة لو رأيتموها لقلتم:

(1) "الواو"ساقطة من ز.

(2) "أن"ساقطة من ط.

(3) في ط:"تخيير"وهو تصحيف.

(4) في ط وز:"موقعها".

(5) في ط:"وللشك".

(6) آية رقم 259 سورة البقرة.

(7) في ط:"وللإيهام"، وفي ز:"وللإبهام".

(8) في ز:"ومن الإبهام أيضًا".

(9) آية رقم 24 سورة سبأ.

(10) في ط وز:"لأنه عليه السلام قد علم".

(11) آية رقم 147 سورة الصافات.

(12) في ز وط:"هي للشك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت