فهرس الكتاب
و [1] الفرق الثاني: أن [2] التي للإباحة يحسن [3] وقوع الواو موضعها بخلاف التي للتخيير لا يحسن وقوع الواو موضعها [4] .
وقوله: (للشك [5] نحو جاء زيدٌ أو عمرو) .
ومنه قوله تعالى: {قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [6] .
وقوله: (للإِبهام [7] نحو: جاء زيد أو عمرو وأنت عالم بالآتي منهما، وإنما أردت التلبيس على السامع بخلاف الشك) .
ومن الإبهام [8] قوله تعالى: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [9] ، فقد [10] علم أنه على هدى وأنهم على ضلال، ولو صرّح لهم بدْلك لسبوا واعتدوا.
ومن الإبهام أيضًا قوله تعالى: {وَأَرسَلْنَاة إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} [11] .
وقيل: للشك [12] في حقنا، أي: وأرسلناه إلى أمة لو رأيتموها لقلتم:
(1) "الواو"ساقطة من ز.
(2) "أن"ساقطة من ط.
(3) في ط:"تخيير"وهو تصحيف.
(4) في ط وز:"موقعها".
(5) في ط:"وللشك".
(6) آية رقم 259 سورة البقرة.
(7) في ط:"وللإيهام"، وفي ز:"وللإبهام".
(8) في ز:"ومن الإبهام أيضًا".
(9) آية رقم 24 سورة سبأ.
(10) في ط وز:"لأنه عليه السلام قد علم".
(11) آية رقم 147 سورة الصافات.
(12) في ز وط:"هي للشك".