فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 3461

خمسة عشر مثالًا [1] ، ولكن [2] لم يذكر المؤلف في الشرح إلا عشرة أمثلة، ولم يذكر مثالًا لمعارضة الخمسة الأول للسادس الذي هو: النسخ، وذلك [3] خمسة أمثلة، فأنا أذكر العشرة الأمثلة التي ذكرها [4] المؤلف فأقول بحول الله وقوته:

مثال تعارض التخصيص والمجاز: قوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للَّه} [5] :

يقول الشافعي: هذا أمر [بوجوب] [6] الحج والعمرة ابتداء، فتكون العمرة واجبة [7] ، ولكن يلزمه المجاز، وهو: استعمال الإتمام في الابتداء.

ويقول المالكي: هذا النص مخصوص بالحج والعمرة المشروع فيهما [8] [9] ، بدليل قوله: {أَتِمُّوا} ؛ لأن الإتمام إنما [يستعمل] [10] في شيء مشروع فيه؛ إذ لا تجب العمرة عند مالك ابتداءً [11] ، ولكن يلزمه التخصيص بالمشروع فيه، والتخصيص أولى من المجاز.

(1) في ط:"مثلًا".

(2) في ط:"وللمكن".

(3) في ط:"وقولك".

(4) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"ذكر".

(5) آية 196 سورة البقرة.

(6) المثبت من ط، وفي الأصل:"يوجب"ولم ترد في ز.

(7) انظر: الإبهاج في شرح المنهاج 1/ 334.

(8) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 125، شرح التنقيح للمسطاسي ص 52.

(9) في ط:"فيها".

(10) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"يستقل".

(11) في ز:"ابتداء عند مالك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت