و [1] قوله: (ومن وما) [2] يعني: إذا كانتا [3] شرطًا أو استفهامًا أو خبرًا.
مثالهما [4] في الشرط: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} [5] .
وقوله تعالى [6] : {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [7] .
وقوله تعالى [8] : {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ تُكْفَرُوهُ} [9] .
وقوله تعالى [10] : {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} [11] .
وقوله تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [12] .
(1) "الواو"ساقطة من ط.
(2) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 199، شرح التنقيح للمسطاسي ص 80، المعتمد 1/ 206، البرهان 1/ 322، المحصول ج 1 ق 2 ص 517، الإحكام للآمدي 2/ 197 - 198، شرح الكوكب المنير 3/ 119، 120، المسودة ص 101، إرشاد الفحول ص 117، كشف الأسرار 2/ 5، 11، أصول السرخسي 1/ 155، 156.
(3) في ط وز:"إذا كانت".
(4) في ز:"مثالها".
(5) سورة البقرة آية رقم (269) .
(6) "تعالى"لم ترد في ز.
(7) سورة الزلزلة آية رقم (7، 8) .
(8) "تعالى"لم ترد في ط.
(9) قال تعالى: {وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} آية 115 من سورة آل عمران، وقد أورد المؤلف هذه الآية على قراءة ورش، انظرها في: شرح الشاطبية للضباع ص 162.
(10) "وقوله تعالى"لم يرد في ز وط.
(11) سورة البقرة آية رقم (272) .
(12) سورة البقرة آية رقم (197) .