فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 3461

[ونواسك] [1] ، و [2] شاهد وشواهد، و [3] غائب وغوائب [4] .

قوله: (وشكر) يعني: أن هذا الجمع الذي هو فعل، بضم الفاء والعين، أعني: فعل الذي هو جمع فعول، نحو: شكور، وصبور، وغفور، ورسول [5] مخصوص بالمذكر فلا يتناول الإناث.

قال المؤلف في الشرح: فلا يتناول فواعل الذكور، ولا يتناول فُعُل الإناث [6] .

قوله: (وإن لم يختص كصيغة"من"و"ما"يتناولهما [7] ، وقيل: لا يتناولهما، وإِن لم يكن مختصًا) .

هذا [8] هو القسم الذي ليس بمختص، ولا متميز [9] بعلامة.

فقوله: (وإِن لم يختص) يعني [10] : ولم يتميز بعلامة؛ لأن تمثيله بـ"من"

(1) المثبت بين المعقوفتين من ز، وهو ساقط من ط، وفي الأصل:"ونواكس".

(2) "الواو"ساقطة من ز وط.

(3) "الواو"ساقطة من ز وط.

(4) يقول ابن هشام: وشذ فوارس، ونواكس، وسوابق، وهوالك.

انظر: أوضح المسالك 3/ 266.

(5) يقول ابن هشام: فُعُل بضمتين وهو مطرد في شيئين: في وصف على فعول بمعنى فاعل كصبور وغفور ..

انظر: أوضح المسالك 3/ 259.

(6) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 198.

(7) في ط:"ومن يتناولهما".

(8) في ط:"هل".

(9) في ط:"يتميز".

(10) في ط:"وإن لم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت