فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 3461

الْقُدُسِ [1] ، وقال: {إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [2] أي: قويته [3] وقويتك.

وقوله [4] : (بالمعجزات) جمع [5] معجزة [6] ، وهو اسم فاعل من أعجز إعجازًا فهو: معجز، والمعجزات والآيات بمعنى واحد.

وحقيقة المعجزة: عبارة عن الفعل الحادث الخارق للعادة الظاهر على يد مدعي النبوة الدال على صدق مدعيها [7] ، وسميت معجزة؛ لأنها أعجزت الخلق عن الإتيان بمثلها.

[وقوله: (بالمعجزات) ، أراد] [8] بالمعجزات [9] : المتصلة والمنفصلة، فالمتصلة ما في نفس القرآن من وجوه الإعجاز، والمنفصلة [هي: التي انفصلت] [10] عن الرسالة [11] كانشقاق القمر [12] ،

(1) سورة البقرة آية رقم (253) .

(2) سورة المائدة آية رقم (110) ، ولم ترد هذه الآية في ز.

(3) في ط:"أي قويناه".

(4) "قوله"ساقطة من ط.

(5) في ز وط"جمع مفرده معجزة".

(6) في القاموس المحيط: ومعجزة النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أعجز به الخصم عند التحدي، والهاء للمبالغة.

انظر: مادة (عجز) .

(7) انظر: شرح الطحاوية ص 558.

(8) ما بين القوسين ساقط من ط.

(9) في ط:"وبالمعجزات".

(10) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط.

(11) "عن الرسالة"ساقط من ط.

(12) قال تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} أخبر تعالى بوقوع انشقاقه بلفظ الماضي وإعراض الكفرة عن آياته. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت