فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 3461

وقوله: (بالمعجزات) ، أي: بالآيات والأفعال التي تعجز [1] البشر عن المعارضة والإتيان بمثلها، ونسبة الإعجاز إلى الآيات والأفعال مجاز؛ لأن المعجز [2] هو الله تبارك وتعالى؛ لأنه فاعل المعجزات وخالقها [3] .

وقوله [4] : (الباهرات) ، أي: الغالبات القاهرات للكفار؛ لأنهم مغلوبون بها عن معارضتها والإتيان بمثلها، يقال: بهره ويبهره [5] إذا غلبه، يقال [6] : بهر ضوء القمر [7] ضوء الكواكب أي: غلبه [8] .

وقوله [9] : (وأيدها) [10] بالمعجزات الباهرات)، تقديره: وقوى الله تبارك [11] وتعالى الرسالة التي [12] هي القرآن العظيم بالآيات الغالبات للكفار، كانشقاق القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، [وتكليم الذراع له عليه

(1) في ط:"يعجز".

(2) في ز وط:"المعجز في الحقيقة".

(3) في ز:"فاعل العجز وخالقه"، وفي ط:"فاعل المعجز وخالقه".

قد يفهم من قول المؤلف هذا أن القرآن مخلوق؛ لأن المعجزات من القرآن، والأولى أن يقول: فاعل المعجزات ومنزلها.

(4) "وقوله"ساقطة من ط.

(5) في ز:"فيبهره".

(6) المثبت من ز، ولم ترد:"يقال"في الأصل، وفي ط:"ويقال".

(7) في ز:"على ضوء".

(8) في القاموس المحيط:"انبهر وبُهرَ كعُنْي فهو مبهور وبهير والبَهْرُ الإضاءة كالبهور والغلبة"إلى أن قال:"وبَهَرَ القمرَ كَمَنَعَ غلب ضَوءُهُ ضَوءَ الكواكب"مادة (بهر) .

(9) "وقوله"ساقطة من ط.

(10) في ط:"وأيدها ... المسألة".

(11) "تبارك"لم ترد في ط.

(12) في ط:"الذي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت