فهرس الكتاب
وقوله: (وعادة الفعل) معناه: لا عبرة بالعادة الفعلية، كما إذا [1] قال: والله لا آكل خبزًا، وعادته أنه لا يأكل إلا خبز القمح، فإنه يحنث بجميع الأخباز، لا [2] فرق بين خبز القمح وغيره.
وكذلك إذا قال: والله لا ألبس ثوبًا، وعادته أنه لا يلبس إلا ثوب الكتان، فإنه يحنث بجميع الأثواب، لا فرق بين ثوب الكتان وغيره.
وكذلك إذا قال: والله لا أركب دابة، وعادته أنه لا يركب إلا الخيل، فإنه يحنث بجميع الدواب، ولا فرق بين الخيل وغيرها.
قوله: (دون عادة الفعل) يحتمل أن يكون الفعل راجعًا إلى الحالف، أي: دون عادة فعل الحالف كما قررناه بالأمثلة.
ويحتمل أن يرجع الفعل إلى الفعل المحلوف عليه، كما إذا [3] قال: والله لا آكل اللحم، فإنه يحنث بأكل اللحم، سواء كان مطبوخًا، أو كان [4] نيًا، وإن كانت عادة اللحم [5] ألا يؤكل إلا مطبوخًا، فلا عبرة [6] بالعادة [7] الفعلية.
قوله: (وذلك كالحالف: لا آكل رؤوسًا أو بيضًا) الإشارة عائدة
(1) في ط وز:"كإذا".
(2) في ط:"ولا".
(3) في ز وط:"كإذا".
(4) "كان"ساقطة من ز.
(5) في ط:"الفعل"وهو تصحيف.
(6) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"فلا عادة".
(7) في ز:"بعاده".