فهرس الكتاب

الصفحة 1807 من 3461

وقوله: (وعادة الفعل) معناه: لا عبرة بالعادة الفعلية، كما إذا [1] قال: والله لا آكل خبزًا، وعادته أنه لا يأكل إلا خبز القمح، فإنه يحنث بجميع الأخباز، لا [2] فرق بين خبز القمح وغيره.

وكذلك إذا قال: والله لا ألبس ثوبًا، وعادته أنه لا يلبس إلا ثوب الكتان، فإنه يحنث بجميع الأثواب، لا فرق بين ثوب الكتان وغيره.

وكذلك إذا قال: والله لا أركب دابة، وعادته أنه لا يركب إلا الخيل، فإنه يحنث بجميع الدواب، ولا فرق بين الخيل وغيرها.

قوله: (دون عادة الفعل) يحتمل أن يكون الفعل راجعًا إلى الحالف، أي: دون عادة فعل الحالف كما قررناه بالأمثلة.

ويحتمل أن يرجع الفعل إلى الفعل المحلوف عليه، كما إذا [3] قال: والله لا آكل اللحم، فإنه يحنث بأكل اللحم، سواء كان مطبوخًا، أو كان [4] نيًا، وإن كانت عادة اللحم [5] ألا يؤكل إلا مطبوخًا، فلا عبرة [6] بالعادة [7] الفعلية.

قوله: (وذلك كالحالف: لا آكل رؤوسًا أو بيضًا) الإشارة عائدة

(1) في ط وز:"كإذا".

(2) في ط:"ولا".

(3) في ز وط:"كإذا".

(4) "كان"ساقطة من ز.

(5) في ط:"الفعل"وهو تصحيف.

(6) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"فلا عادة".

(7) في ز:"بعاده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت