فهرس الكتاب

الصفحة 1921 من 3461

قوله: (في أقل الجمع) [1]

معناه: في بيان أقل مراتب مسمى الجمع [2] .

والكلام في هذا الباب [3] في أربعة مطالب:

الأول: في بيان الخلاف في أقل الجمع.

الثاني: في تعيين محل الخلاف.

الثالث: في مستند [4] الخلاف.

الرابع: في [5] الإشكال الذي أورده [6] المؤلف [7] .

أما بيان [الخلاف] [8] [9] فقد بينه المؤلف بقوله: قال القاضي أَبو بكر:

(1) ساقط من ط.

(2) قال القرافي في شرحه: فائدة: معنى قول العلماء: أقل الجمع اثنان أو ثلاثة - معناه: أن مسمى الجمع مشترك فيه بين رتب كثيرة، وأقل مرتبة يصدق فيها المسمى هو الاثنان، فيصير معنى الكلام: أقل مراتب مسمى الجمع اثنان أو ثلاثة.

انظر: شرح القرافي ص 236.

(3) "الفصل"في ط وز.

(4) "مسند"في ط.

(5) "بيان"زيادة في ط وز.

(6) "التي أوردها". في الأصل، وهو خطأ، وستأتي العبارة صحيحة في صفحة 28. وقلب الضمائر يقع كثيرًا، ولعله من النساخ كما في هذا الموضع.

(7) انظر: تفصيل هذه المطالب الأربعة في شرح أبي زكريا المسطاسي على تنقيح القرافي صفحة 123 من مخطوط الجامع الكبير بمكناس رقم 352.

(8) ساقط من ز.

(9) انظر: المسألة في: المعتمد 1/ 248، والتبصرة / 128، والبرهان 1/ 348، والمنخول / 148، والمحصول 1/ 2/ 605، وإحكام ابن حزم 1/ 391، وإحكام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت