فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 3461

المجلس أنتن من جيفة" [1] ."

والإجماع منعقد على مشروعية الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام [2] .

وأما أقسامها فهي ثلاثة أقسام:

الصلاة من الله، والصلاة من الملائكة، والصلاة من العباد.

فالصلاة من الله [3] على من صلى عليه معناها: الرحمة.

والصلاة من الملائكة على من صلوا عليه معناها: الدعاء والاستغفار.

والصلاة من العباد [4] على محمد عليه السلام [5] : عبادة [6] .

= من غير وجه، ومعنى قوله:"ترة"يعني: حسرة وندامة، كتاب الدعوات، باب القوم يجلسون ولا يذكرون الله، رقم الحديث 3377، (9/ 97) .

وذكر السيوطي أن هذا الحديث قد أخرجه البيهقي في الشعب، وسعيد بن منصور، انظر: مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا للسيوطي ص 70.

وانظر: كشف الخفاء رقم الحديث 2733، جـ 2/ 417.

(1) عن جابر عنه - صلى الله عليه وسلم:"ما جلس قوم مجلسًا ثم تفرقوا على غير صلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا تفرقوا على أنتن من ريح الجيفة"الشفا (2/ 78) .

(2) في ز:"عليه السلام", وفي ط:"محمد وآله".

(3) في ز:"من الله عز وجل".

(4) "من العباد"ساقطة من ز.

(5) في ط:"- صلى الله عليه وسلم -".

(6) الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - من العبد هي دعاء، ودعاء العبد وسؤاله نوعان:

أحدهما: سؤاله حوائجه.

الثاني: سؤاله أن يثني على خليله وحبيبه ويزيد في تشريفه وتكريمه، فالمصلي عليه - صلى الله عليه وسلم - قد صرف سؤاله إلى محاب الله ورسوله وآثر ذلك على طلب حوائجه ومحابه هو.

انظر: جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام لابن القيم ص 454.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت