فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 3461

أحدها: أن الزائد على الاثنين هو المتبادر إلى الذهن عند سماع صيغ الجمع، فإذا قال [1] : عندي [2] دراهم [3] فلا يفهم منه السامع إلا ثلاثة فأكثر، والسبق إلى الفهم دليل الحقيقة [4] .

وثانيها: أن العرب فرقت بين التثنية والجمع ظاهرًا ومضمرًا [5] .

فقالوا: رجلان ورجال، وضربا وضربوا، والأصل في الاستعمال الحقيقة.

وثالثها: اتفاقهم في صورة الإقرار، فيلزم ذلك في غيرها.

ورابعها: أن صيغة الجمع لا تنعت بالتثنية.

وخامسها: أن [6] ابن عباس رضي الله عنه [قال] [7] لعثمان بن عفان حين حجب الأم عن [8] الثلث إلى السدس بأخوين [9] : ليس الأخوان بإخوة في لسان قومك [10] .

(1) "قيل"في ط وز.

(2) "عنده"في ط.

(3) "أو دنانير"زيادة في ط وز.

(4) قال القرافي في شرحه مقررًا هذا الدليل: إنه المتبادر للفهم عرفًا، فوجب أن يكون لغة كذلك؛ لأن الأصل عدم النقل والتغيير. اهـ. انظر: الشرح ص 235.

(5) "أو مضمرًا"في ز.

(6) "قول"في ط وز.

(7) ساقط من ط وز.

(8) "من"في ز.

(9) "بالأخوين"في ز.

(10) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت