فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 3461

[1] كما في قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [2] [3] .

قوله: {فَصَعِقَ} [4] : فمات، وقوله: {إلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} اختلف [5] في هذا المستثنى/ 198/ قيل: أزواج الأنبياء، وقيل: أرواح الشهداء، وقيل: طائفة من الملائكة، وهم: جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل [6] ، واختلف في آخر هؤلاء الأربعة موتًا، قيل: جبريل، وقيل: ملك الموت [7] .

= وأخبر الله أنهم لا يذوقون الموت إلا الموتة الأولى، فلو ماتت أرواحهم عند نفخة الصعق لكانت موتتان. انظر المسطاسي ص 128 من مخطوطة مكناس رقم 352، والروح لابن القيم ص 34، وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز ص 446.

(1) هذا أحد القولين بناء على أن النفخات ثنتان: نفخة الصعق وهي نفخة الفزع المذكورة في سورة النمل، والثانية: نفخة القيام لرب العالمين.

وقيل: النفخات ثلاث: الفزع، والصعق، والقيام.

والأول قول الجمهور: ويؤيده حديث مسلم، انظره في: النووي 18/ 91.

وانظر: تفسير ابن كثير 3/ 337، 4/ 63، وأبي السعود 7/ 263، والبحر المحيط لأبي حيان 7/ 441، ومختصر تذكرة القرطبي للشعراني ص 75.

(2) سورة الزمر آية رقم 68، وتمامها: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} .

(3) انظر: شرح القرافي ص 240 - 241، وشرح المسطاسي ص 128 من مخطوط مكناس رقم 352.

(4) "أي"زيادة في ز.

(5) "واختلف"في ز.

(6) انظر: شرح القرافي ص 240 - 241.

(7) انظر: شرح المسطاسي ص 128، من مخطوط مكناس رقم 352.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت