فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 3461

[الأنصاري رضي الله عنه] [1] :

إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق [2] المهيع

وإذا اصطنعت [3] صنيعة فاقصد بها ... الله أو في [4] ذي القرابة [5] أودع [6]

قال صاحب العين: نهج الأمر وأنهج إذا: وضح [7] .

قوله: (بأفضل المناهج) أراد بالمناهج: الشرائع [8] .

وقوله [9] : (البينات) أراد بها [10] الآيات لقوله تعالى: {بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ} [11] .

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ز وط.

(2) في ز"الطريق".

(3) في ز:"صنعت".

(4) "في"ساقطة من ز.

(5) في ط:"قرابة".

(6) هذه الأبيات وردت في ديوان حسان بهذا اللفظ:

إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق المصنع

فإذا صنعت صنيعة فاعمل بها ... لله أو لذوي القرابة أودع

انظر: ديوان حسان تحقيق د. وليد عرفات (1/ 493) رقم القصيدة 329.

(7) في ط:"أوضح"، وانظر: العين للخليل بن أحمد الفراهيدي 3/ 392.

(8) في ز وط:"أراد به الشرائع".

(9) "قوله"ساقطة من ط.

(10) "بها"ساقطة من ز، وفي ط:"به".

(11) آية رقم 25 من سورة فاطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت