[نعم] [1] قيل [2] : سميت حرف الشرط مجازًا، لشبهها بحرف الشرط في الربط بين جملتين، قاله [3] المؤلف؛ لأن حقيقة الشرط ربط مستقبل بمستقبل، لا ربط ماضٍ بماضٍ كما في"لو" [4] .
قوله: (وهي: و"إن"و"إِذا"و"لو"وما تضمن معنى"إِن") ، ظاهر كلامه من أوله [5] أن هذه الثلاثة كلها أصل في الشرط؛ لأنه قال: وهي:"إن"و"إذا"و"لو"، وظاهر آخر كلامه وهو قوله: (وما تضمن معنى"إِن") ، أن"إن"هي الأصل منها.
فاعلم أن الأصل من أدوات الشرط [6] هو"إن"خاصة، وأما غيرها فهو فرع عنها [7] لتضمنه معنى"إن"، يدل عليه قوله في باب معاني الحروف: (و"إن"وكل ما تضمن معناها للشرط) [8] ، ويدل على ذلك أيضًا قوله هنالك: (ولو مثل هذه الكلمات في الشرط [9] وإنما ذكر المؤلف [ها] [10] هنا"إذا"
(1) ساقط من ز.
(2) "وقيل"في ز.
(3) "فأتى به"في ز.
(4) انظر: شرح القرافي ص 260، والمغني للخبازي ص 433؛ فإن كلامه مشعر بهذا، والمسطاسي ص 15.
(5) "إلى هنا"زيادة في ز.
(6) "الشروط"في الأصل.
(7) صرح بهذا بعض الأصوليين والنحاة، وعللوا كونها الأصل أو كونها أم الباب: بأن لها من التصرف ما ليس لغيرها، فهي تعمل ظاهرة ومضمرة، ويحذف بعدها الشرط وتليها الأسماء على الإضمار ... إلخ. انظر: المغني للخبازي ص 431، وإحكام الآمدي 2/ 310، وشرح المفصل لابن يعيش 7/ 41، 42، وشرح التصريح 2/ 247، وشرح القرافي ص 259.
(8) انظر: شرح القرافي ص 106، وصفحة 92 من هذا الشرح في نسخة الأصل.
(9) انظر: شرح القرافي ص 107، وصفحة 95 من هذا الشرح في نسخة الأصل.
(10) ساقط من ز.