فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 3461

الاختيار [1] للداعي إذا دعا الله عز وجل أن يسأله أرفع المنازل؛ لأن الله جل جلاله جواد كريم.

وهكذا فعل المؤلف ها هنا.

قوله [2] : (ونحوز بها أفضل المقامات في الحياة وبعد الممات) أي: وننال ببركتها أفضل الحالات في الحياة، وأفضل الحالات في الممات، أي: وننال ببركتها [3] أفضل الحالات في الدنيا والآخرة [4] .

وأفضل [5] الحالات في الدنيا: ملازمة التقوى، لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [6] .

وأفضل الحالات في الآخرة هي: الدرجات العُلى في الجنة، نسأل الله تعالى أن يجود علينا بالدرجات العُلى [7] في حياتنا ومماتنا [8] بمنه وفضله.

قوله [9] : (أما بعد) : لما أثنى المؤلف [10] رحمه الله [11] على الله

(1) "الاختيار"ساقطة من ط، وفي ز:"المختار".

(2) في ز:"وقوله"، وفي ط:"نص".

(3) في ط:"بها".

(4) في ز وط:"وأفضل الحالات في الآخرة".

(5) في ز وط:"فأفضل".

(6) آية رقم 13 من سورة الحجرات.

(7) "العلى"ساقطة من ط.

(8) في ط:"وبعد مماتنا".

(9) في ط:"نص".

(10) في ز وط:"المصنف".

(11) في ز:"رحمه الله تعالى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت