فهرس الكتاب

الصفحة 2110 من 3461

لو ذات السوار [1] لطمتني [2] [3] .

وقال جمهور الكوفيين [4] : هو فاعل بفعل مضمر تقديره: لو ثبت أنهم فعلوا [5] ، فإذا قلنا بمذهب سيبويه فما خبر هذا المبتدأ؟ قالوا: هذا المبتدأ لا يحتاج إلى الخبر؛ لانضمام الخبر عنه والخبر بعد"أن" [6] .

قال ابن مالك في ألفيته:

"لو"حرف شرط في مضي ويقل ... إيلاؤه مستقبلًا لكن قبل

وهي في الاختصاص بالفعل كـ"إن"... لكن"لو""أنَّ"بها قد تقترن [7]

وإن مضارع تلاها صرفا ... إلى المضي نحو لو يفي كفى [8]

قوله: (و"لو"تدخل على الماضي بخلافهما) ، اعلم أن"لو"التي تكلم

(1) "العورة"في ز.

(2) "لطعني"في ز.

(3) هذا ليس بشعر، بل هي قولة مشهورة عن حاتم الطائي ذهبت مثلًا، ولها قصة مشهورة في كتب الأمثال، وتروى: لو غير ذات سوار لطمتني.

انظر: المستقصى في أمثال العرب 2/ 297، ومجمع الأمثال للميداني 3/ 81، 134، والأشموني 4/ 39.

(4) والزمخشري والمبرد والزجاج، انظر: أوضح المسالك 4/ 66.

(5) انظر: شرح الكافية الشافية 3/ 1635، والأشموني 4/ 40، وأوضح المسالك 4/ 66.

(6) وقيل: له خبر محذوف مقدر، إما مقدم أي:"ولو ثابت"أو مؤخر أي:"ولو صبرهم ثابت"انظر: شرح التصريح 2/ 259، وأوضح المسالك 4/ 66.

(7) "يقترن"في الأصل.

(8) انظر: الألفية فصل"لو"صفحة 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت