فهرس الكتاب
وأما صلاة الظهر، فقيل: سميت الوسطى لفضلها لكونها أول صلاة ظهرت في الإسلام؛ لأنها أول صلاة صلاها جبريل بالنبي عليهما [1] السلام [2] [3] .
وقيل: لتوسطها بين صلاتي النهار [4] .
وقيل: لأنها متوسطة في وسط النهار [5] [6] .
وأما صلاة العصر، فقيل: سميت بالوسطى لفضلها لقوله تعالى: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [7] ، أقسم الله بها لفضلها على القول بذلك [8] ، ولقوله تعالى قبل النسخ: حافظوا على الصلوات والصلاة
(1) في ز:"عليه". وفي الأصل:"عليه عليهما".
(2) سبق هذا في تخريج حديث صلاة جبريل بالنبي عليهما السلام، وانظر: الترمذي في الصلاة رقم 149، وأبا داود في الصلاة رقم 393، كلاهما عن ابن عباس.
(3) انظر: تفسير القرطبي 3/ 209، وأحكام القرآن لابن العربي 1/ 225، ومفاتيح الغيب للرازي 6/ 150.
(4) انظر: أحكام القرآن للكيا هراسي 1/ 318، ومفاتيح الغيب للرازي 6/ 150.
(5) انظر: تفسير القرطبي 3/ 209، ومفاتيح الغيب للرازي 6/ 150.
(6) نسب القول بأنها صلاة الظهر إلى زيد بن ثابت وعائشة وابن عمر، انظر: أحكام القرآن لابن العربي 1/ 225، وتفسير القرطبي 3/ 209، والمعلم بشرح فوائد كتاب مسلم للمازري 28/ ب، 29/ أمن مخطوطات مكتبة علي بن أبي طالب بتارودانت برقم 139 ك، ومفاتيح الغيب للرازي 6/ 150.
(7) سورة العصر: 1 - 2.
(8) انظر: تفسير البحر المحيط لأبي حيان 8/ 509، ومفاتيح الغيب 6/ 151.